شاهدت فلما ذات مره..
كان يحكي قصة فتاة..
استلقت على سريرها .. لتبين لي أن الخيال بحد ذاته سعادة..
ببساطه كانت.. تبحث عن ذاتها المفقوده..
كانت أنا .. وأنا هي..هذا مااستنتجته أول مره..
بعد إنتهاء الفلم ظللت أفكر في أشيئا عديدة..
ماهو السلام الداخلي وكيف احصل عليه..
هي اسئلة بسيطه واجاباتها سهله ..
ولكني ان اطلت التفكير بها وجدتها عميقة وتحتاج الي الكثير..
- ماهو اللون المفضل؟
-ماهي الهديه المفضلة؟
- ماهو نوعي المفضل من الاماكن؟
- ماهو نوع الشخصية التي أفضلها ؟
- ماهي الملابس المفضلة ..؟
- كم حلم لدي..؟
- ماهي الاحلام العالية..؟
- ماهو هدفي في الحياة .. بعيدا عن الاحلام .. الهدف الاساسي مني ماهو...؟
- مالأشياء التي تعطيني الالهام..؟
- ماهي الكلمة المفضلة لدي..؟
- ماهي حكمتي لمفضلة ..؟
- ماهو نوع الحياة التي أريده..؟
- هل سعيت الي تلك الحياة ..؟
- أي المهارات الحياتيه أفضل..؟
- وهل مارست بعضها او حتى حاولت دراستها ..؟
-ماهي الانجازات التي حققتها ..؟
- مالاشياء التي تحقق لي السعادة ..؟
- ماهي الاشياء التي أستمتع بعملها..؟
- ماهي الاشياء التي تغضبني ..؟ او تجلب التعاسة لي..؟
- ماهي الاخلاق التي اتحلى بها ..؟
- وماهي الخصال التي امقتها ..؟
-ماهي الأشياء التي أفخر بها ؟
واشياء اخرى عديدة لا حصر لها..
أين كياني.. نعم لقد فقدت كياني .. مع مرور الوقت فقدته
ولم أضيعه .. الأسئلة العديدة التي توجد في الأعلى هي ماتساعد على استعادته..
مع الروتين اليومي .. ومع اهتمامي المتزايد بما حولي نسيت نفسي .. لإرضاء ما يردونه الناس
مايريدون النظر فيه من خلالي... مايريدون سماعه مني .. مايردون ان انطق به لهم ..
وكأن شخصيتي كطائر.. كسرت جناحيه ليمشي الى عشه .. فلا يستطيع الطيران ..
وسيبقى في الم دوما .. ليس الام الكسر انما الم الخوف من أن يأكل أو يقتل..
قبل أن يصل الى عشه..ويطعم صغاره وينشغل بهمومه ومشاكله
وهذه انا وهذي شخصيتي لقد حولتها في الحقيقة .. من أجلهم .. غيرت نفسي إرضاء لهم
وليس من أجلي ..
أضعت
كياني وشخصيتي وصفاتي وطباعي .. من أجل لا شيء.. همومي ومشاكل وسعادتي و
حزني ربطته فيهم .. كل مايحيط بي يحمل بصمتهم .. بصمة من حولي
وفقدت نفسي في الثالثة والعشرين ..
ولازلت في هذا العمر أعاني فكيف بباقي العمر .. هل أستطيع الصبر والتحمل..
ماهو الكيان..؟ سألت نفسي لأفاجأ أني لازلتي أحتفظ ببقايا انسان انوي ترميمه واصلاحه كبيت قديم
ويصبح بيت جديد مع صبغات ودهانات واثاث جديد..
الكيان هو ذلك الصندوق الابيض الملئ بالكثير من الأشياء التي تكونه في مختلف المجالات ..
ومابين كل شيء وشيء رابط يسمى العلاقة..
العلاقة هذه هي اول ماتتحل .. فتفصل بين الاشياء .. وعندما تسقط هذه الاشياء تبدأ بسقوط وتتخلخل مابعدها.. وحتى ينهار الكيان
فلا يتبقى الا القواعد..والاساسات ..
او ان تصطبغ جدران هذه العلاقات بالرماد .. وكأنه بيت احترق.. كل شيء رمادي قامت ..
فلا مجال للألوان الكثيرة .. وهنا ما احاول به سأبني فوق الاساسات واصبغ الالوان
واني اعرف ان سبب اختلالي يكمن في قلبي..
فهو ملقى ع جنب في احد الاركان .. بعيدا عن من يحب و مايكره..
يذل نفسه ويتجرع الكثير من الالام من اجلهم .. ضحى بأشياء عديدة..
تخلى عن كل شيء للجميع..
ولكن الجميع جحدو ذلك.. وانكر عليه فعل ذلك .. ولا زال قلبي متألما
للكثير من الاشياء ولكن الى هذا الحد ..
سأستعيد كياني .. وارمرم رفات قلبي
واحفظه في صندق زجاجي اغلقه بإحكام ..
لكي لا يدخله اي شيء.. سأحافظ عليه مثلما يحافظ الملك على تاجه..
سيكون تاج رأسي وأساس مملكتي..
0 التعليقات:
Post a Comment