اعيش حياتي كل يوم تحت مسمى وهم السعادة والحب..
أحاول أن اكون سعيده.. وابتسم دوما ظنا مني اني احاول اسعاد غيري..
لكن يأتي ذلك اليوم الذي اتحاشاه دوما ..
أحاول أن اكون سعيده.. وابتسم دوما ظنا مني اني احاول اسعاد غيري..
لكن يأتي ذلك اليوم الذي اتحاشاه دوما ..
تبا لحياتي فلا طعم لها ولا لون ..جافة ..متقشفه..
لاحياة فيها فجميع مايحيط بي هو الاشيء ..
انا لا اعيش دور المظلومة كما يظن البعض..
ولا احاول تمقص اي دور ابدا..
ولا احاول تمقص اي دور ابدا..
ولكن هذه هي الحياة كما يقال "قسمة ونصيب" في كل شي..
واي قسمة ونصيب هذا الذي ترى فيه الأوجاع تتجسد..
والكلمات تصبح غصات ثم ماتلبث ان تختنق بها ..
فتذهب الى اي مكان يحل به الظلام لتسقطها على شكل دمعات حارقه..
وترجع لترسم ابتسامة ميته..لتقابلهم بها وكأنه الا شيء..
أظن ان نصف المشكله تكمن مني
والنصف الاخر القي باللوم على "قسمة ونصيب"
أظن ان نصف المشكله تكمن مني
والنصف الاخر القي باللوم على "قسمة ونصيب"
لم اكره نفسي يوما الى هذه الدرجه كما اكرهها اليوم..
سيول.. بل انهار وبحيرات من الدموع..
جسمي الذي اتمتم به كل يوم ..
واتمتم كثيرا بأنه ذلك اليوم سيأتي ويغار مني كل الناس
واتمتم كثيرا بأنه ذلك اليوم سيأتي ويغار مني كل الناس
سيأتي بعد عدة اسابيع لا بعد 7 اشهر..
لأنني ايقنت جيدا اني لن ارى الحياة الا بعد أن اكون نحيله..
ليس فقط من أجل ارضاء غروري..
وانما ستتحسن معاملة الجميع لي..
وانما ستتحسن معاملة الجميع لي..
فسأصبح شخص يشعر ويحس ويتألم..
ويحظى بصحون مملوئة..
وتقرب لي العديد من الاصناف
سيحسبون لي الحساب و يتذكروني عند كل وجبه..
سيحسبون لي الحساب و يتذكروني عند كل وجبه..
مثلما يفعل مع البقيه.. سأرتاح من هم " على الأقل فيها شحم يوقيها "
وسيرفقون بي .. ويخافون ان امرض مثلما تمرض جميع النحيلات ..
لن يطلبو مني حمل الاشياء الثقيله..
ولن يصرخو بي مثلما يفعلون دوما..
ولن يصرخو بي مثلما يفعلون دوما..
لايعلمون ان هذه الصرخات الفارغه بالنسبة إليهم
هي اوجاع لي وأخشى أن يأتي اليوم الذي
اكرههم فيه بسبب هذه التوافه..
سترون دموع جسدي قريبا ..لن اطلق عليها كلمة العرق..وانما دموع
لانه جسدي هو من سيبكي..دموع السمنه التي سأودعها
لاخر لحظة..
لانه جسدي هو من سيبكي..دموع السمنه التي سأودعها
لاخر لحظة..
يارب اجعلني ممن يودعون هذا العام بابتسامه ملؤها الرضا
0 التعليقات:
Post a Comment